السيد محمد باقر الخوانساري
248
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
المائة والألف ، منها كتاب « جواهر البحرين في أحكام الثّقلين » رتّب فيه الأخبار وبوّبها على نهج آخر غير نهج صاحب « الوافي » و « الوسائل » مقتصرا على كتب المحمّدين الثّلاثة ، وهي الأصول الأربعة ، خرج منه المجلّد الاوّل في كتاب الطّهارة وبعض من المجلّد الثّاني ، في كتاب الصّلاة كتاب « المسائل الحمديّة فيما لا بدّ منه من المسائل الدّينيّة » كتاب « الصّحيفة العلويّة والتّحفة المرتضويّة » رسالة « التّحرير لمسائل الدّيباج والحرير » رسالة صنّفها للسيّد عبد اللّه بن السيّد علوي المتقدّم ذكره ، سمّاها « عيون المسائل الخلافية » إلى أن قال بعد عدّه أكثر من عشرين رسالة أخرى في الفقه والكلام والعربية وغيرها : وكتاب « مصائب الشّهداء ومناقب السّعداء » وهو خمس مجلّدات ، و « رسالة في جواز أكل المختلط بالحرام إذا كان غير محصور » ، و « الرّسالة النّوحية » كتبها في جواب مسائل الشّيخ نوح بن الشّيخ هاشل ، تتعلّق بأصول الفقه ، وكتاب « رياض الجنان المشحون باللؤلؤء والمرجان » ، وهو بمنزلة الكشكول ، وكتاب « الخطب » أنشأها للجمعة والأعياد هذا ما ذكره قدّس ذكره ثمّة يعنى في إجازته المذكورة - وقد نسي كتاب « منية الممارسين في أجوبة الشّيخ ياسين » يعنى به الّذي يعبّر عنه المصنّف كثيرا : بمولانا الشّيخ ياسين بن صلاح الدّين ، قال : وهو أحسن ما صنّفه وقد كان والدي يعترض عليه في مواضع عديدة من هذا الكتاب ، وقد استكتبته بقصد تصنيف كتاب في ردّ ما اختار ردّه في بلدة القطيف ، ثمّ عاجلته المنيّة وحالت بينه وبين تلك الأمنيّة ، وكان يعترض عليه بأنّه لشدّة الاستعجال في التّصنيف ، وحبّ كثرة المصنّفات ، خالية من التّحقيق ، غير مهذّبة ، ولا منقّحة ، وهو كذلك كما تقدّمت الإشارة إليه في ترجمة الشّيخ محمّد الحرّ العاملي . توفّى قدّس سرّه في بلدة بهبهان حيث استوطنها ، لمّا أخذت الخوارج بلاد البحرين ، وكان قد خرج من البحرين ، في الواقعة الثّانية من وقايع قدوم الخوارج إليها ، وكانوا قدّموا أوّل مرّة في غراب واحد ، وانضمّت إليهم الأعراب . . . وكان قد أرسل الشّاه سلطان حسين خانا من أهل الرّشت ، مع جملة من العسكر قبل وصولهم فانحدروا عليها أيضا في